مجلة كويتية شيعية تشتم عائشة (أم المؤمنين)
تتهمها بالانحلال الاخلاقي وتطلق عليها (أم المتسكعين)
الكويت (وطن – خاص) نشرت مجلة كويتية شهرية فكرية كما تصف نفسها تدعى (المنبر) موضوعاً رئيسيا على غلافها تحت عنوان (أم المتسكعين) وكالت في مقال نشر في عدة صفحات الشتائم القذرة بحق السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها، وقالت المجلة (والعياذ بالله) انها كانت تمارس مهنة (القوادة) وانها كانت تزين الجواري من أجل اغراء الشباب، وأضافت المجلة أن السيدة عائشة كانت أول امرأة تبتدع ما يسمى (ساعة لقلبك وساعة لربك) واتهمت المجلة السيدة عائشة بتأليف الأحاديث حسب مزاجها.
وأشار كاتب المقال وهو سعيد السماوي بأنه لا يتشرف بأن تكون السيدة عائشة أمه أو أم المؤمنين وأنها لو كانت أمه فانه سيتبرأ منها متهما اياها بأنها كانت منحلة اخلاقيا وترعى حفلات وصفها بالليالي الحمراء
يذكر أن مجلة (المنبر) الكويتية دأبت على نشر مقالات تتهجم فيها على صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد اتهمت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مقال سابق بأن به مرض لا يشفيه إلا ماء الرجال ، وأن أبا بكر لم يكن مع الرسول في الغار ، وأن عمر بن عبدالعزيز الملعون في السموات ، وأن خالدا بن الوليد قد قتل رجلا مسلما وزنا بإمرأته ، وكثير من المواضيع ذات الرائحة الكريهة التي تعج بها هذه المجلة الخبيثة
وهذا نقل لبعض كفريات هذا الزنديق من مقال أم المتسكعيين
في الواقع كانت عائشة المصونة - والتي أخبرونا في المدارس بأننا مأمورون بأخذ نصف ديننا منها – هي التي صنعت هذه الفكرة وجعلتها من خلال ممارساتها اليومية تنتشر بين المسلمين، فلا بأس عند عائشة من شيء من الترويح عن النفس حتى وإن تجاوز الخطوط الحمراء الشرعية ثم العودة إلى الدين والعبادة والتضرع لله تعالى! وهذا ما يفسر الأحاديث المتناقضة في سيرتها، فأحيانا نجدها تبكي من خشية الله وتنادي بالمحافظة على سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر (وكانت هذه ساعة للرب) وأحيانًا نجدها تنظم جلسات الطرب والأنس واللعب واللهو – البريء وغير البريء – بل وجلسات الليالي الحمراء شديدة الخصوصية (وكانت هذه ساعة للقلب)!
وبالنسبة لعائشة بالذات فقد وصفها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنها \"رأس الكفر\" وليس \"الكفر\" فقط!
وبالنسبة لي شخصيا فإنه لو كانت أمي التي ولدتني بهذه الصفات التي سأنقلها من سيرة عائشة وبهذا الحجم الهائل من الانحلال الأخلاقي فإنني لن أتردد في البراءة منها، ولولا أنه لا يجوز لي قتلها لكنت فعلت لأن الشرف عندنا نحن أبناء عشائر العرب أغلى من الروح والحياة!.
والخلاصة أن \"أم المتسكعين\" التي كانت تطوف بالجواري لاصطياد شباب قريش، والتي كانت تنظم جلسات المجون والطرب والتي كانت تدفع الرجال الأغراب للرضاع من صدور أخواتها ليدخلوا عليها وتعلمهم \"الغسل من الجنابة\" تطبيقا وعمليا .. هذه المرأة كانت هي أصل تكوين فكرة ساعة لربك وساعة لقلبك، فمن لا يرى في كل هذه \"المخازي\" أي مشكلة فليظل يعتبرها أما له وليظل مفتخرا بأمومتها!
والكثير الكثير من الأكاذيب التى يخجل الأنسان من الخوض فيها ويورد من الأحاديث الكاذبة والضعيفة أو حتى الأحاديث الصحيحة ويعيد تأويلها بما يناسب هواه وكفره
والمقال كامل كملف ورد وصور فى المرفقات
هذا الخبيث المدعو ياسر الحبيب لعنه الله لعنة سرمدية أبدية .. وجّه له سؤال من أحد الرافضة عن أمنا عائشة الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات فماذا كان جوابه :
السؤال :
سلام الله عليكم
هل إرتكبت عايشة الزنا في نظركم و هل كان لها حياة جنسية سرية ؟
اتمنى ان لا تحرمنا أخي من علوم محمد و آل محمد لأن كل ما أسئل أحد العلماء في ذلك أجد التخبط و الخوف يتملك على إجابته ، و لقد قرأت كثير من الأحاديث في هذا الخصوص و أنا في الحقيقة من كثر بغضي لعايشة و أعداء الولاية صدقتها ... ؟
اتمنى أن تفيدونا بارك الله بكم ؟
فكان جواب الخبيث ما يلي :
( عذراً أحبتي على فحش الكلام الذي احتواه الجواب )
باسمه تعالت قدرته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نعم يُستظهر ذلك من نصوص صريحة في مصادر أهل الحق وقرائن لا تقبل اللبس في مصادر أهل الخلاف. وبها يبان أن عائشة (لعنة الله عليها) كانت في فسادها الأخلاقي كامرأتي النبيّين نوح ولوط (عليهما السلام وعلى زوجتيهما اللعنة).
ومما ورد بصراحة في هذا الشأن، تفسير مولانا الإمام محمد بن علي الباقر (صلوات الله عليهما) للآية الكريمة: "ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين". (التحريم: 10) حيث فسّر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه: "ما يعني بذلك إلا الفاحشة". (الكافي ج2 ص402).
والآية بالأصل أنزلها الله تعالى تقريعا لعائشة وحفصة (عليهما اللعنة) بعد تظاهرهما على رسول الله وتآمرهما عليه في قصة التحريم، فوجّه الله تعالى إليهما هذا التقريع كاشفا عن كفرهما وفحشهما وسوء أدبهما. ولك في هذا أن تراجع تفاسير الفريقين.
كما قد ورد في تفسير القمي أن عائشة عندما خرجت إلى البصرة لقتال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في حرب الجمل، أغواها طلحة وقال لها: "لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم"! فزوّجت نفسها منه. (تفسير القمي ج2 ص377) ولذا فقد ورد أن إمامنا المهدي المفدّى (صلوات الله عليه) عندما يظهر فإنه سيُخرج عائشة من قبرها ويحييها ليقيم عليها الحد لأنها تزوّجت طلحة مع تحريم الرجال عليها كونها كانت زوجة سابقة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبذا يكون حكمها حكم أمهات المؤمنين اللائي يحرم عليهن النكاح أبدا.
وقد كان طلحة بن عبيد الله (لعنة الله عليه) يهوى عائشة ابنة عمّه، وقد بلغت وقاحته به مبلغا أن يصرّح بأنه يترقّب موت رسول الله حتى يتزوّج محبوبته! فقال لعنه الله: "أيحجبنا محمد عن بنات عمّنا ويتزوّج نساءنا من بعدنا! لئن حدث به حدث لنتزوّجن نساءه من بعده.. لو قُبض النبي تزوجت عائشة"! فآذى بكلامه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كثيرا، فنزلت الآية: "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما". (الأحزاب: 53، وانظر الدر المنثور للسيوطي ج5 ص214 والتفسير الكبير ج25 ص325 ومعظم تفاسير المخالفين).
وبمجرّد أن أقدمت عائشة على دسّ السمّ في فم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقتلته بإيعاز من أبيها أبي بكر وصاحبه عمر، وبمشاركة صاحبتها حفصة، فإنها بدأت تدخل الرجال عليها وتختلي بهم بعد أن أفتت بجواز رضاعة الكبير كذبا على رسول الله حتى ترضع أختها أم كلثوم أو أسماء الرجال فيصبحوا إخوتها من الرضاعة، فيكون ذلك مسوّغا شرعيا لتردّد الرجال عليها. وذلك مشهور في التاريخ ومتفق عليه، وفيه من الخزي والفحش ما لا يخفى على ذي لبّ، فأي خزي وأي فحش أعظم من خلوة بين رجل وامرأة باختلاق عذر شرعي مكذوب لا يستقيم مع التعاليم السماوية كهذا؟! وهذه الخلوة بحد ذاتها كافية لإثارة الريب تجاهها، وهي قرينة واضحة في كتبهم على أنها ارتكبت من الفواحش ما ارتكبت.
والظاهر عندي أن عائشة (لعنها الله) كانت تعيش عقدة نفسية جنسية بسبب عدم اهتمام رسول الله بها وانشغاله بالعبادة حتى في يومها وليلتها، وهذا هو ما يفسّر اختلاقها عشرات الأحاديث المكذوبة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) التي زعمت فيها أنه – حاشاه – كان مولعا بها ويمارس معها (كذا وكذا) من التفاصيل الزوجية التي يعفّ لسان كل ذي أخلاق عن ذكرها، فكأنها كانت بذلك تريد ملء النقص الذي كانت تشعر به في هذا الجانب، خاصة وأنها كانت قبيحة المنظر ومنفّرة لسوادها ولوجود أثر الجدري والبثور الكثيرة في وجهها، فلا يرغب بها أحد من الرجال. (راجع لسان الميزان لابن حجر ج4 ص136).
وهذا – أي شعورها بالعقدة النفسية الجنسية - هو ما يفسّر اهتمامها الزائد بالرجال بعد استشهاد نبينا العظيم (صلى الله عليه وآله) فكانت تفعل المستحيل لجذب أنظارهم حتى ولو بإغرائهم بالجواري! (أنظر مصنف ابن شيبة ج4 ص49 وغيره).
فلا يبعد من امرأة ساقطة كهذه أن تفعل الفاحشة، سيما وأنها من بيت الكفر والنفاق، بيت أبي بكر بن أبي قحافة.
غير أنه ينبغي التنبيه هنا على أمرين: الأول؛ أن نسبة الفاحشة إليها في زمن بقائها زوجة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ممنوع وليس إليه دليل، وإنما الكلام في وقوع ذلك بعد استشهاده ورحيله وصيرورتها بلا ولي، وحينئذ لا يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسؤولا عن أعمالها وتصرّفاتها الشائنة.
الثاني؛ أن نسبة ذلك إليها – في ما بعد الاستشهاد - لا يخدش بمقام نبيّنا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بل إنه يرفع مقامه، إذ يُظهر مدى تحمّله (بأبي هو وأمي) لامرأة ساقطة ومنافقة وقبيحة مثلها تنفيذا للأوامر الإلهية بالزواج منها لتحييد المنافقين الكبار، أبوها وصاحبه، وأتباعهما، أثناء إقامة الدين والدولة الإسلامية. وكما أن خيانة امرأتي نوح ولوط (عليهما السلام وعلى زوجتيهما اللعنة) لا تخدش بمقامهما النبوي العظيم، فإن خيانة عائشة (عليها اللعنة) لا يخدش بمقام خاتم الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم) سيما بعد مقتله، كيف وهي التي قتلته وقبل ذلك اتهمته في شرفه عندما قذفت أم المؤمنين مارية (رضوان الله عليها) بالفاحشة وحاولت نفي أبوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لابنه إبراهيم (عليه الصلاة والسلام) فبرّأ الله ساحة ماريّة وأثبت بنوّة إبراهيم للنبي عليهما وآلهما السلام. وكيف وهي التي حاربت أهل بيته وتسبّبت بفتنتها بإهراق دماء آلاف المسلمين. ألا عليها من الله العذاب الأليم أبدا دائما.
وفقكم الله لما يحب ويرضى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السابع من جمادى الآخرة 1426 للهجرة الشريفة.
الرابــــــــــــــــــــــــــط [ عفواً الروابط متاحة للأعضاء فقط .. يجب عليك تسجيل الدخول لمشاهدة هذا الرابط (اضغط هنا للتسجيل) ]
وموجود بالمرفقات لمن لا يفتح لديه الرابط
ولنا تكملة إن شاء الله
ونتابع مسلسل الكذب على رسول الله من هذه المجلة المشؤومة
وأرجو من الجميع عدم التعميم على أهل الشيعة بهذه المعتقدات
بيان ان ابو بكر لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[ عفواً الروابط متاحة للأعضاء فقط .. يجب عليك تسجيل الدخول لمشاهدة هذا الرابط (اضغط هنا للتسجيل) ]
حقائق حُرِّفت لتصبحِ غرائب، وأكاذيب زُيُنت لتكون ثوابت، وأحاديث محيِت وحُرقت، ونصوص غُيِّبت ودُفنِت، وعقائد استُبدلت، وأحكام ابتُدعت!
ذلك ما جرى طوال ألف وأربعمائة عام، على يد أجهزة التحريف والتوزير التابعة للسلاطين والحكام! فكل ما يمكن أن يساعد على تثبيت المُلك؛ لم تتردد تلك الأجهزة في نسجه وصنعه وتدوينه، وكل ما يمكن أن يهدد استقرار النظام؛ لم تتردد تلك الأجهزة في محوه وإلغائه وتحريفه!
منذ يوم السقيفة المشؤوم، بدأت مرحلة الكذب والخداع والتدليس، لإقصاء آل محمد (صلوات الله عليهم) عن مكانتهم الدينية بعدما تم إقصاؤهم عن وظيفتهم الشرعية في قيادة الأمة.
إنهم لم يكتفوا بإبعاد أهل الوحي عن طريق سلطانهم، بل حاكوا المؤامرات لقتلهم والتخلص منهم! ثم لم يكتفوا بذلك أيضاً فعمدوا إلى الإنقاص من شأنهم والرفع من شأن أعدائهم!
وهكذا صنعوا تاريخ الزيف المكتظ بالأباطيل والأكاذيب والملفقات، وهكذا اكتشفنا زيف التاريخ المجمل بالأساطير والأوهام والخرافات!
وانطلى هذا التاريخ على الشعوب والأجيال، وغدت الأكاذيب مسلمات لا محيص عنها! فيما صارت الحقائق بدعا من القول لا صحة فيها!
في ذلك التاريخ الزائف؛ رُمِيَ ولي الله الأعظم أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) بطعون شتى، فهو شارب الخمر الذي لم ينتهِ عنه حتى نزلت آية: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى)! وهو الذي أغضب الزهراء (سلام الله عليها) حيث أراد الزواج عليها من ابنة أبي جهل فخرج النبي (صلى الله عليه وآله) مغضباً وهو يقول: (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني)!
ولكن الزيف مآله إلى زوال، ففي تاريخ الحقيقة؛ أن الذي شرب الخمر وكان مولعاً به ليس إلا عمر بن الخطاب، والآية قد نزلت فيه! وأما الذي أغضب فاطمة (عليها السلام) فمعلوم من يكون؛ إنه أبو بكر بن أبي قحافة.. ومن غيره!
ونترك السطور والصفحات التالية لقلم سماحة الشيخ الطائي:
هذا البحث يفنّد قضية حضور أبي بكر في الغار بشكل علمي استناداً لرواية صحيحة ومتواترة وشواهد وقرائن كثيرة.
ورجال الحزب القرشي حاولوا جهدهم حشر أبي بكر في قضية الغار والهجرة متشبثين بكل الوسائل الممكنة في هذا المجال. فانتشرت عشرات الأحاديث المختلقة بين الناس ووضعت الدولة عيداً كبيراً لهذه المناسبة.
ولأن حبل الكذب قصير فقد تبين أن هذه الأكذوبة وضعت لمعارضة حادثة الغدير الواقعة في 18 ذي الحجة. فقد جعل رجال السياسة حادثة الغار في 26 ذي الحجة! في حين كانت واقعة الغار في شهر صفر!
ويتعب المرء من كثرة أكاذيب قريش وأذنابها وقدرتهم الفنية العالية في هذا المجال. ويكفي أن تعلم أن دهاء قريش لا يلحقه دهاء في ذلك الوقت.
واشتد هذا المكر بتلاحهم قريش واليهود فأصبح كعب الأحبار وهو شيطان اليهود واعظ المسجد النبوي في زمن عمر بن الخطاب واستمر في منصبه في زمن عثمان بن عفان.
--------------------------------- والمقال كامل موجود فى المرفقات مع صوره
وأعتذر عن عدم نقلى للمواضيع كاملة لما فيها من كفروزندقة وإلحاد
ولنا تكملة إن شاء الله